5 يناير 2012 - 20:30

طالبت فعاليات نسائية في البحرين بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلات في القضايا المتعلقة بحرية الرأي، مشددات على أن المرأة البحرينية دفعت بكل ما جرى ويجري عليها حتى الآن ثمن وعيها السياسي والحقوقي.

ابنا: اليوم الجمعة دعت الفعالية في ندوة عقدت بمقر جمعية "وعد"، للتضامن مع النسوة المعتقلات، واعادة الطبيبات والممرضات والمعلمات والطالبات الجامعيات ومن هن في المدارس إلى مواقعهن وتعويضهن عن الانتهاكات التي أصابتهن.

ودعت عضو دائرة المرأة في جمعية وعد زينب الدرازي جميع القوى الداعمة لقضايا المرأة في البحرين والقوى السياسية التي طالما وقفت وساندت حقوق المرأة لأن تقف اليوم لإنصاف المرأة في البحرين.

وقالت الدرازي: "عانت المرأة البحرينية منذ 14 فبراير/شباط 2011 أوضاعا لا يرضاها أحد ولا يبررها أي عرف، فقط لأنها كانت تطالب بالحرية".

وأضافت : "نرفض كل العنف الذي نال الطبيبة والممرضة والمعلمة والطالبة والموظفة وغيرهن، هناك أربع نساء ذهبن ضحايا للعنف وطفلة واحدة رضيعة أيضا، بينما هناك المئات منهن فصلن وأوقفن عن أعمالهن ومقاعد دراستهن".

واشارت الى كافة الانتهاكات التي ارتكبت بحق المراة البحرينية وقعت لإرغامهن على التخلي عن مطالبهن العادلة، مؤكدة ان هذا العنف لن يثني المرأة عن المطالبة بحقوقها وسيادة العدالة.

وطالبت بإطلاق سراح المعتقلات وإرجاع المفصولات لأعمالهن وجامعاتهن ومدارسهن، وإطلاق سراح فضيلة المبارك التي سجنت لأنها مارست حقها في التعبير فقط، كما طالبت بمحاسبة من قام بالقتل والتعذيب خارج القانون.

من جهتها، اشارت عضو مركز البحرين لحقوق الإنسان المنحل زهرة مهدي الى ان معظم المعتقلات تم اعتقالهن من مراكز العمل أو المدارس، ومعظمهن تعرضن للتعذيب وانتهاك حقوقهن القانونية.

وطالبت مهدي باسقاط جميع التهم ووقف سوء المعاملة والتحقيق في جميع دعاوى التعذيب التي اشتكت منها النساء، والالتزام بكل المعاهدات والاتفاقيات التي وقعت عليها البحرين.

.............

انتهی/214_182